الفيض الكاشاني

اللئالي 42

مجموعة رسائل

آن كه هست وبود وباشد برتر از ادراك ماست * وآن كه هستش بىشمار وبينش ابصار نيست هر چه نمايشش بر « 1 » يك وتيرة مدتها پايد ، نمايندگى وپايندگى آن را از ديموميّت وقيموميّت آفريننده وپرورندهء أو بايد شناخت وخود را به غلط نينداخت ؛ « ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ » « 2 » زهى جواد مطلق - عزّت قدرته - كه به حسب كرور لحظات ومرور لمحات ، بل به حسب تتالى آنات ، ما نيازمندان را خلعت وجود مىبخشد واز صفت بقايى خود امداد نموده و « 3 » از فنا محفوظ واز بقا محظوظ مىگرداند ويك دم اثر موجدى وخالقي أو از ما منقطع نيست وما از وصول اين اثر بىخبر واز افاضهء اين موهبت غافل . اللهمّ وفّقنا لشكر نعمائك « 4 » التي لا تحصى . [ 19 ] كلمة فيها إشارة إلى أنّ النبيّ والوصيّ هو الواسطة في وصول فيض الحقّ إلى الخلق حق سبحانه « 5 » وتعالى در آيينهء دل انسان كامل كه خليفهء أو است تجلّى مىكند ، وعكس أنوار تجلّيات از آيينهء دل أو بر عالم فائض مىگردد وبه وصول آن فيض ، عالم باقي مىماند وتا اين كامل در عالم باقي است ، استمداد « 6 » مىكند از حق تجليات ذاتية ورحمت رحمانيه ورحيميّه « 7 » [ را ] به واسطه أسماء وصفاتى كه اين موجودات ، مظاهر ومحل استواى آنهاست .

--> ( 1 ) - مر : به . ( 2 ) - النحل : 96 . ( 3 ) - مر : - و . ( 4 ) - مر : نعمك . ( 5 ) - مر : - سبحانه . ( 6 ) - مط : استمدادى . ( 7 ) - مط : - رحيميّه .